التصميم والمنتج
الواجهات العربية: لماذا لا يكفي عكس التصميم الإنجليزي
الواجهة العربية ليست واجهة إنجليزية مقلوبة. الفرق الذي يعامل الاتجاه كمهمة ترجمة متأخرة يخسر شهوراً، وتبقى النتيجة غريبة عمّن يستخدمها.
ما الذي يجب أن يتغيّر فعلاً
الاتجاه بنيوي. التخطيط والتنقل واتجاه الأيقونات وأشرطة التقدم وتسلسل النماذج كلها تنعكس. خصائص CSS المنطقية تعالج كثيراً من هذا — إن كُتب ملف الأنماط بها من البداية. أما تعديل كود مليء بـmargin-left فهو الطريق المكلف.
الاتجاه المختلط هو الجزء الصعب. النص العربي الذي يحوي اسم علامة لاتينية أو رابطاً أو رقم هاتف أو سعراً هو نص ثنائي الاتجاه، والخطأ فيه ينتج جملاً مشوّشة بصورة خفية. هذا أكثر عيب شيوعاً في الواجهات العربية.
الأرقام والتواريخ. أرقام عربية-هندية أم غربية؟ وأي تقويم؟ هذه قرارات منتج لها إجابات إقليمية، لا إعدادات افتراضية تُورَّث.
الطباعة. العربية تحتاج ارتفاع سطر أكبر من اللاتينية بالحجم نفسه، وخطاً بمقاييس عربية حقيقية — لا خطاً لاتينياً بخط احتياطي. والأوزان نادراً ما تتطابق واحداً لواحد.
ليس كل شيء ينعكس. أزرار تشغيل الوسائط، وكل ما يمثّل اتجاهاً واقعياً، تبقى كما هي غالباً. عكسها خطأ شائع ومزعج.
الترجمة ليست توطيناً
الترجمة الآلية تنتج نصاً صحيحاً نحوياً وبلا روح. وللعربية مشكلة مستوى لغوي أيضاً: الفصحى تبدو رسمية وصحيحة؛ واللهجة تبدو إنسانية لكنها لا تعبر الأسواق. أيّهما تختار قرار علامة تجارية.
احسمه من البداية
صمّم الاتجاهين من الشاشة الأولى. اختر زوج الخطوط قبل نظام التصميم. ابنِ بخصائص منطقية. واختبر بمحتوى حقيقي، بما فيه الكلمات الطويلة والنصوص مختلطة الاتجاه — لا بنص لاتيني بديل.
كل منتج نبنيه يصدر بالعربية ومن اليمين إلى اليسار من الشاشة الأولى. هذا ما نفعله.